Phase Two Soon
Call us on Skype

دراسات كتابية


Featured Lesson

قسم دراسات كتابية بتاريخ 29.07.08 - الكاتب : خليل عبد النور [ 4 تعليق ] [942 مشاهدة ]

الله والإنسان ( الجزء الأول )

الإنسان مخلوقٌ محيِّر. يمكننا أن نرى إنساناً يقوم بعمل أنبل وأسمى الأعمال لكي يُظهر رحمته ودعمه لأخيه الإنسان ، لكننا من جهة أخرى قد نرى هذا الإنسان وقد انزلق إلى أعمق مستنقعات الخداع والكراهية . لتوضيح ذلك سوف نقدم المثال التالي: قام الإنسان ، بكل عبقريته وذكائه ، باكتشاف وتطوير الطاقة النووية. يمكن للإنسان بواسطة هذه الطاقة أن ينير مدينة بكاملها، ويمدها بالدفء والحرارة ، وهذا يعني الإنارة والصحة للملايين من جيرانه. لكن الإنسان يستطيع أن يستخدم هذا المصدر نفسه في صناعة أسلحة فتاكة ومدمرة ؛ أسلحة يمكنها في لحظات معدودة أن تحوِّل تلك المدينة بكاملها إلى كومة كبيرة من الركام. !


المزيد



معرفة الله بتاريخ 27.01.09 [ 3 تعليقات ]

الثالوث ( الدرس الثاني )

636

الله غير محدود. وهذا ينطبق على كل من الزمان والمكان. فهو خالق كليهما ولا يمكن أن أى منهما يحد وجوده وسلطانه. فهو يملأ كل الكون ويغطى كل الزمان. لا يوجد مكان لا يستطيع الله أن يتواجد فيه وألا فهو ليس الها فى ذلك المكان. فكل الأماكن حتى التى لا نطيقها نحن ولا نتحملها. وحتى الأماكن التى يسودها العصيان والتمرد على الله. لايوجد مكان لايملأه الله. والحال نفسه ينطبق على الزمن. فهو فوق الزمن، الماضى والحاضر والمستقبل.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم معرفة الله
المزيد


شخصيات بتاريخ 12.08.08 [ 2 تعليقات ]

شخصية يوســف

889

بينما تحاول عقولنا أن أن تجد مبرراً أو أن تفهم ما وراء الشر والألم في عالمنا الذي نعيش فيه ، يذَّكّرُنا يوسف بأن هناك قصداً لله من وراء كل هذا ، فالألم لا يحدث عشوائياً بلا هدف. نحن في محضر إله محب كلي القدرة لن يدع أياً من وعود عهده لنا يسقط. حتى إذا انتظرنا طويلاً في سبيل تحقُّقها، فسوف تأتي تلك اللحظة التي نختبر فيها ذلك، فنبتهج ونفرح ، تماماً كما حدث مع يوسف في ذلك اليوم.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم شخصيات
المزيد


دراسات كتابية بتاريخ 24.05.09 [ 2 تعليقات ]

كيف اثبت فى المسيح ؟ الجزء الخامس

362

يقول داود النبى : " الرب راعىَّ فلا يعوزنى شئ .. فى مراعٍ خضر يربضنى .. إلى مياه الراحة يوردنى .. " (مز 23 : 1 ، 2) لاحظ قوله : راعىَّ ، فهو لم يقل راعٍ فقط ، بل هو راعٍ خاص بىَّ .. فداود نفسه كان راعياً للغنم ، ويعرف جيداً معنى رعاية الراعى لقطيعه فهو يقودهم إلى المراعى الخضراء ليأكلوا، وإلى المياه النقية ليشربوا ، وإلى الأمـاكن الآمنة ليحميهم من الذئاب الخاطفة ... كذلك الله كأب محب يعتنى بأولاده ويرعاهم ، فماذا يعوزنا بعد ؟ ومن هو الذى يمكن أن يعتنى بحياتنا أفضل منه ؟ لا أحد بالكيد ، فهو الراعى الصالح الذى معه لن يعوزنا شئ ..

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم دراسات كتابية
المزيد
Atfalak