Phase Two Soon
Call us on Skype

موضوعات


Featured Lesson

قسم موضوعات بتاريخ 00.00.00 - الكاتب : ريك وارين [ 0 تعليق ] [14077 مشاهدة ]

انت لست صدفة؟

إن الله لا يفعل شيئًا عشوائيًا، لكنه خطط كل شئ بدقة كبيرة. فكلما تعلم الفيزيائيون، وعلماء الأحياء، والعلماء الآخرون عن الكون، كلما فهمنا أفضل كيف أنه يلائم وجودنا بطريقة متفردة، كما أنه مُفصَّل بحسب المواصفات المضبوطة التي تجعل الحياة البشرية ممكنة.


المزيد



حول الكتاب المقدس بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

متى بُنيت مدينة السامرة ولماذا سُميت بهذا الإسم؟

45230

يذكر الكتاب المقدس أن مدينة السامرة كانت مدينة عظيمة مبنية على تلك كبير، وأن الملك عمري أسماها شامر الذي معناه مكان المراقبة (1ملوك 16:24). كما يذكر الكتاب المقدس أنها كانت محصنة ببرج عظيم في الجنوب الغربي، وكان حولها سور عرضه خمسة أقدام. وبسبب تحصينها الهائل أطلق عليها اسم "جبل السامرة" (عاموس 4:1 و6:1). وكانت هذه المدينة قائمة على تلك في وسط وادٍ خصب (اشعياء 28:1

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم حول الكتاب المقدس


الأسرة بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

الحب بين الحلال والحرام

6485

لا شك أن الحب أقدس عاطفة فى قلب الإنسان، مهما حاول الإنسان أن يدنسها بفجوره أو ينجسها بشروره، وذلك لأن الحب هو شعاعة من نور الله الذى هو محبة وفى دائرة الإيمان المسيحى نحن مطالبون لا بأن نحب بعضنا بعضاً فقط، بل أن نحب أعداءنا أيضاً، وبدون الحب تبدو الحياة جحيماً لا يطاق. فنحن نخلص من خطايانا بحب الله لنا فى صليب المسيح، ونحن ننمو فى حياة الإيمان بحبنا لله وتكريسنا الحياة له، ونحن نسعد فى عائلاتنا بالمحبة المتبادلة بيننا وبين زوجاتنا وأولادنا وإخواتنا

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الأسرة
المزيد


الإرسالية بتاريخ 03.03.09 [ 0 تعليقات ]

لماذا تبشرون بمسيحيتكم؟

8524

ما أحوج الناس فى هذا العالم المضطرب المتقلب إلى خبر مفرح ، فقد أستهلكته الحروب وأهوال الصراعات بمختلف أنواعها ، ولا زال يتعرض للهزات السياسية والإقتصادية والإجتماعية ، ويتدهور أخلاقياً ، ويبه المستقبل بكل إحتمالاته ، بعد أن تداعت المذاهب والفلسفات وسقطت فى ميدان التطبيق العملى ، وخيبت أمال البشر بوعودها الزائفة بمجتمع الرفاه والعدل والمساواة ، وها هو التعصب والحقد والعنف والجهل يتخذ له أقنعة دينية ويصيب الناس بالإحباط والفشل

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الإرسالية
المزيد
Atfalak