تاريخ الكنيسة - بتاريخ 30.01.10 [ 3 تعليقات ] 629 مشاهدة

أكثر من خمسين عاماً من الإضطهاد - 1

مواضيع الدرس: الاضظهاد - كنيسة - جماعات - اسلامية - المؤمن - اسلمه - جزية - قتل -

PDF File

حيث واجه الأقباط فى بلادهم من المسلمين المحتلين أنواع مختلفة من الإضطهاد العنيف منه الإضطهاد المعنوى ومنه الدموى والإضطهاد المعنوى والعصبى والإضطهاد بالإهانة والإضطهاد بالتهديد والوعيد والإضطهاد بالإرهاب ، والإضطهاد بالجهاد والعصابات الإسلامية المتطرفة المنظمة.


Leave a Comment

3 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
  • Anonymous 29.06.10 07:12

    الاضطهاد الاسلامي موجود منذو وجد محمد حيث بدا بضطهاد اليهود اولا وبدئت عصابات الاسلام في زمنه بالغزو ونهب القرى القريبه من مكه والمدينهمن قتل الناس ونهب ثرواتهم وجلب الجواري وتوزيعها على القتله بحجه الغنائموكبر محمد وكبرت الغزوات وبحجه الفتوحات الاسلاميه كانوا يقتلون البشر في سبيل الله وتوسع الاسلام بالسيف لان الله ههم امرهم بقتل التاس في سبيلهوهكذا الاسلام بقي على نفس التعاليم القذره منذو ذمك اليوم وحتى هذه اللحضه انضروا اليه الان فهو من اتعس الاديان فكل الشعوب تطورت ولا زال بنفس التعاليم الشيطانيه مستخدما شعار الا بقتل الناس تطمئن القلوب فماضيه وحاضره نفس الشيءولاكن احذركم من خطر الاسلام في حاله استرجاع قوته الشيطانيه فانه سيحرق الخضر مع اليابس فهو من موقع ضعيف الان وانيابه مكشوفه وسيتغير القران من معناه الحالي الى معاني جديده هدامه لقتل كل البشر فهو صاع الشر والخير الشر متمثلا بالسلام الدين الشيطاني والخير المتمثل ببقيه البشر وعلى راسهم المسيحيه ومعاومه اخرى فان اسلام الدول العربيه غير صحيح واسلام المتطرفين وعلى راسهم اسامه بن لادن هو الاسلام الصحيح ودمتم بنعمه المسيح

  • Anonymous 16.08.10 04:20

    كس امك يا محمد

  • Anonymous 16.08.10 04:19

    كلام مظبوط

أترك تعليق




الأسرة بتاريخ 27.01.09 [ 2 تعليقات ]

الأسرة السعيدة ( الحلقة الثالثة )

469

يعتقد الكثيرون بان رابطة اللحم والدم هي أقوى رابطة في الوجود، ولكن صحفنا ومجلاتنا حافلة بالأخبار عن الاخوة الذين ضحوا بأخواتهم من اجل مصالحهم الشخصية. وفي الوقت الذي اشكر الله من كل القلب من اجل الاخوة والأخوات الذين يحبون بعضهم البعض ويضحون من اجل أحدهم الأخر، فقصة يوسف تؤكد على ضرورة تنقية الدوافع وتطهير الأهداف

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الأسرة
المزيد


شخصيات بتاريخ 12.08.08 [ 2 تعليقات ]

شخصية يوســف

889

بينما تحاول عقولنا أن أن تجد مبرراً أو أن تفهم ما وراء الشر والألم في عالمنا الذي نعيش فيه ، يذَّكّرُنا يوسف بأن هناك قصداً لله من وراء كل هذا ، فالألم لا يحدث عشوائياً بلا هدف. نحن في محضر إله محب كلي القدرة لن يدع أياً من وعود عهده لنا يسقط. حتى إذا انتظرنا طويلاً في سبيل تحقُّقها، فسوف تأتي تلك اللحظة التي نختبر فيها ذلك، فنبتهج ونفرح ، تماماً كما حدث مع يوسف في ذلك اليوم.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم شخصيات
المزيد


الإرسالية بتاريخ 03.03.09 [ 3 تعليقات ]

لماذا تبشرون بمسيحيتكم؟

607

ما أحوج الناس فى هذا العالم المضطرب المتقلب إلى خبر مفرح ، فقد أستهلكته الحروب وأهوال الصراعات بمختلف أنواعها ، ولا زال يتعرض للهزات السياسية والإقتصادية والإجتماعية ، ويتدهور أخلاقياً ، ويبه المستقبل بكل إحتمالاته ، بعد أن تداعت المذاهب والفلسفات وسقطت فى ميدان التطبيق العملى ، وخيبت أمال البشر بوعودها الزائفة بمجتمع الرفاه والعدل والمساواة ، وها هو التعصب والحقد والعنف والجهل يتخذ له أقنعة دينية ويصيب الناس بالإحباط والفشل

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الإرسالية
المزيد
Atfalak