الشخصية - بتاريخ 17.08.08 [ 0 تعليقات ] 6823 مشاهدة

الغضب ( الجزء الاول )

تعريف الغضب

مواضيع الدرس: مهارات - الصحة النفسية - الشخصية - الغضب - معرفة -

PDF File

كثير من الناس يعتقدون أنهم إذا عبروا عن غضبهم لن يكونوا مرضيين أمام الله. وهذا ببساطة غير حقيقي. الغضب إذا ما تم التعبير عنه بطريقة سليمة يكون أمراً جيداً، أما إذا تم التعبير عنه بطريقة خاطئة فهو يصبح في غاية الخطورة والتدمير. عندما نتخيل شخصاً غاضباً غالباً ما تعرض على شاشات ذاكراتنا صوراً لأبواب تصفع، وصياح، وتهديد. بالطبع كلنا يعلم أن هذه صورة لرد الفعل الغاضب. ولكن ليس للغضب مجرد هذا الوجه الواحد


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



دراسات كتابية بتاريخ 24.05.09 [ 0 تعليقات ]

كيف اثبت فى المسيح ؟ الجزء الخامس

21425

يقول داود النبى : " الرب راعىَّ فلا يعوزنى شئ .. فى مراعٍ خضر يربضنى .. إلى مياه الراحة يوردنى .. " (مز 23 : 1 ، 2) لاحظ قوله : راعىَّ ، فهو لم يقل راعٍ فقط ، بل هو راعٍ خاص بىَّ .. فداود نفسه كان راعياً للغنم ، ويعرف جيداً معنى رعاية الراعى لقطيعه فهو يقودهم إلى المراعى الخضراء ليأكلوا، وإلى المياه النقية ليشربوا ، وإلى الأمـاكن الآمنة ليحميهم من الذئاب الخاطفة ... كذلك الله كأب محب يعتنى بأولاده ويرعاهم ، فماذا يعوزنا بعد ؟ ومن هو الذى يمكن أن يعتنى بحياتنا أفضل منه ؟ لا أحد بالكيد ، فهو الراعى الصالح الذى معه لن يعوزنا شئ ..

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم دراسات كتابية
المزيد


الشخصية بتاريخ 06.07.09 [ 0 تعليقات ]

القيادة الروحية فى المجتمع المسيحى - الجزء 3

8455

فالله هو السيد الذى أوكل للإنسان العناية بخلقيته ، العناية بهذا الوجود وجعل الإنسان تاج الخليقة ،أي أنه خلقه فى نهاية خلقه لكل شئ ، وتوج الخليقة به ، بكلمة أخرى عندما يخلقه فى نهاية كل شئ هذا يعنى أنه خلق كل شئ لأجله ، لكى هذا الوكيل هذا الإنسان يسود على الخليقة ويدبرها ، وعندما خلقه قال له أنت صورتى ، خلق الله الإنسان على صورته ، على صورة الله خلقه ، أذا أنه يمثل الله ، لأنه صورة الله ، وهو وكيل على هذه الخليقة .

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الشخصية
المزيد


ثقافي بتاريخ 17.03.09 [ 0 تعليقات ]

في قريتي الصغيرة

5173

في قريتي الضيقة لا يلعب الأطفال لا يبكون ولا يصرخون أطفالنا مهذبون لا يتحدثون ولا يبتكرون ولا يفكرون أطفالنا أيضاً –بالمناسبة-

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم ثقافي
المزيد
Atfalak