الأسرة - بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ] 7905 مشاهدة

المسموح والغير مسموح به فى الزواج المسيحى

مواضيع الدرس: زواج - مسيحية - الكتاب المقدس - طاهر - المضجع - التفرغ -

PDF File

الكتاب المقدس يخبرنا أن"ليكن الزواج مكرماً عند كل واحد، والمضجع غير نجس. وأما العاهرون والزناة فسيدينهم الله" (عبرانيين 4:13).الكتاب المقدس لا يذكر أي شيء عن ما هو مسموح أو غير مسموح به في الزواج من الناحية. ولكن يوصي الكتاب الزوج والزوجة " لا يسلب أحدكم الآخر، الا أن يكون علي موافقة، الي حين، لكي تتفرغوا للصوم والصلاة، ثم تجتمعون أيضاً معاً لكي لا يجربكم الشيطان لسبب عدم نزاهتكم" (كورنثوس الأولي 5:7).


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



ثقافي بتاريخ 28.01.09 [ 0 تعليقات ]

ثقافتنا

5466

فقاقيع من الصابون والوحل فمازالت بداخلنا "رواسب من " أبي جهل ومازلنا نعيش بمنطق المفتاح والقفل نلف نساءنا بالقطن ندفنهن في الرمل ونملكهن كالسجاد

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم ثقافي
المزيد


الشخصية بتاريخ 06.07.09 [ 0 تعليقات ]

القيادة الروحية فى المجتمع المسيحى - الجزء 3

8382

فالله هو السيد الذى أوكل للإنسان العناية بخلقيته ، العناية بهذا الوجود وجعل الإنسان تاج الخليقة ،أي أنه خلقه فى نهاية خلقه لكل شئ ، وتوج الخليقة به ، بكلمة أخرى عندما يخلقه فى نهاية كل شئ هذا يعنى أنه خلق كل شئ لأجله ، لكى هذا الوكيل هذا الإنسان يسود على الخليقة ويدبرها ، وعندما خلقه قال له أنت صورتى ، خلق الله الإنسان على صورته ، على صورة الله خلقه ، أذا أنه يمثل الله ، لأنه صورة الله ، وهو وكيل على هذه الخليقة .

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الشخصية
المزيد


الإرسالية بتاريخ 03.03.09 [ 0 تعليقات ]

لماذا تبشرون بمسيحيتكم؟

6389

ما أحوج الناس فى هذا العالم المضطرب المتقلب إلى خبر مفرح ، فقد أستهلكته الحروب وأهوال الصراعات بمختلف أنواعها ، ولا زال يتعرض للهزات السياسية والإقتصادية والإجتماعية ، ويتدهور أخلاقياً ، ويبه المستقبل بكل إحتمالاته ، بعد أن تداعت المذاهب والفلسفات وسقطت فى ميدان التطبيق العملى ، وخيبت أمال البشر بوعودها الزائفة بمجتمع الرفاه والعدل والمساواة ، وها هو التعصب والحقد والعنف والجهل يتخذ له أقنعة دينية ويصيب الناس بالإحباط والفشل

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الإرسالية
المزيد
Atfalak