الشخصية والمهارات - بتاريخ 17.08.08 [ 2 تعليقات ] 890 مشاهدة

الغضب ( الجزء الثالث )

الغضب المكبوت

مواضيع الدرس: مهارات - الألم - الصحة النفسية - الشخصية - الانسان - الغضب - معرفة -

PDF File

كثير من الناس اعتادوا على كبت غضبهم وعدم التعبير عنه. وعندما يحدث موقف يثير الغضب فأنهم يكتمون غيظهم ويلبسون أمام الناس واجهة صلبة من عدم التأثر. وأحياناً لا يعترفون حتى لأنفسهم أنهم غاضبون حتى أنه بمرور الوقت يفقدون الإحساس بالغضب تماماً. هل أنت ممن تعودوا أن يكبتوا غضبهم؟


Leave a Comment

2 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
  • Jesus Son 26.08.09 10:56

    رنا يباركك

  • Anonymous 06.05.09 07:45

    مشكورررررررررر

أترك تعليق




الشخصية والمهارات بتاريخ 17.08.08 [ 2 تعليقات ]

الغضب ( الجزء الاول )

1174

كثير من الناس يعتقدون أنهم إذا عبروا عن غضبهم لن يكونوا مرضيين أمام الله. وهذا ببساطة غير حقيقي. الغضب إذا ما تم التعبير عنه بطريقة سليمة يكون أمراً جيداً، أما إذا تم التعبير عنه بطريقة خاطئة فهو يصبح في غاية الخطورة والتدمير. عندما نتخيل شخصاً غاضباً غالباً ما تعرض على شاشات ذاكراتنا صوراً لأبواب تصفع، وصياح، وتهديد. بالطبع كلنا يعلم أن هذه صورة لرد الفعل الغاضب. ولكن ليس للغضب مجرد هذا الوجه الواحد

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الشخصية والمهارات
المزيد


تاريخ الكنيسة بتاريخ 30.01.10 [ 4 تعليقات ]

أكثر من خمسين عاماً من الإضطهاد-2

598

بدأ الإتجاة الدينى الإسلامى إلى التطرف والمغالاه فى عصر ما قبل عبد الناصر ولكنة ضعف فى عصره ولم يختف ويرى بعض المفكرين المعروفين بشدة عدائهم لنظام يوليو وهو كرم خلة (1) فقد قال ” فى عهد عبد الناصر لم يختف التعصب الدينى ولكن ضعف كثيراً إذا قورن بعصور سابقة أو بعهد السادات , أو مبارك مثلاً, ولم يكن عبد الناصر مضطراً أن يلعب بورقة الفتنة الطائفية “

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم تاريخ الكنيسة
المزيد


شخصيات بتاريخ 12.08.08 [ 2 تعليقات ]

شخصية يوســف

889

بينما تحاول عقولنا أن أن تجد مبرراً أو أن تفهم ما وراء الشر والألم في عالمنا الذي نعيش فيه ، يذَّكّرُنا يوسف بأن هناك قصداً لله من وراء كل هذا ، فالألم لا يحدث عشوائياً بلا هدف. نحن في محضر إله محب كلي القدرة لن يدع أياً من وعود عهده لنا يسقط. حتى إذا انتظرنا طويلاً في سبيل تحقُّقها، فسوف تأتي تلك اللحظة التي نختبر فيها ذلك، فنبتهج ونفرح ، تماماً كما حدث مع يوسف في ذلك اليوم.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم شخصيات
المزيد
Atfalak