حول الكتاب المقدس - بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ] 41138 مشاهدة

متى بُنيت مدينة السامرة ولماذا سُميت بهذا الإسم؟

(17)45 سؤال وجواب عن الكتاب المقدس والايمان المسيحى

مواضيع الدرس: السامرة - المسيح - مدينة - عظيمة - امرأة - سامرية - خطية -

PDF File

يذكر الكتاب المقدس أن مدينة السامرة كانت مدينة عظيمة مبنية على تلك كبير، وأن الملك عمري أسماها شامر الذي معناه مكان المراقبة (1ملوك 16:24). كما يذكر الكتاب المقدس أنها كانت محصنة ببرج عظيم في الجنوب الغربي، وكان حولها سور عرضه خمسة أقدام. وبسبب تحصينها الهائل أطلق عليها اسم "جبل السامرة" (عاموس 4:1 و6:1). وكانت هذه المدينة قائمة على تلك في وسط وادٍ خصب (اشعياء 28:1


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



ثقافي بتاريخ 01.03.10 [ 0 تعليقات ]

العواصف

6947

منذ تسعة عشر جيلا والبشر يعبدون الضعف بشخص يسوع ويسوع كان قويّا ولكنّهم لا يفهمون معنى القوّةالحقيقيّة ما عاش يسوع مسكينا خائفا ولم يمت شاكيا متوجعا بل عاش ثائرا وصلب متمردا ومات جبارا

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم ثقافي
المزيد


الزواج بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

الإساءة النفسية.. جروح غائرة لا تضمد بمرور الزمن

6201

العنف النفسي لا يترك اثارا جسدية ، بمعنى انه لا يترك اي كدمات او عظاما مكسورة، لكنه يترك ندبات عميقة وجروحا غائرة في النفس لا تندمل حتى مع مرور الزمن؛ تبدأ رحلة نمو هذه الجروح بالنفس دون حتى ان تلحظي ذلك، فتأخذين في التقدم نحو هوة سحيقة من الألم لا تعرفين لها بداية من نهاية. وعلى الرغم من انه لا يترك اي اثار جسدية، الا ان لديه الكثير من العلامات الظاهرة والمؤشرات التحذيرية

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الزواج
المزيد


الإرسالية بتاريخ 03.03.09 [ 0 تعليقات ]

لماذا تبشرون بمسيحيتكم؟

6607

ما أحوج الناس فى هذا العالم المضطرب المتقلب إلى خبر مفرح ، فقد أستهلكته الحروب وأهوال الصراعات بمختلف أنواعها ، ولا زال يتعرض للهزات السياسية والإقتصادية والإجتماعية ، ويتدهور أخلاقياً ، ويبه المستقبل بكل إحتمالاته ، بعد أن تداعت المذاهب والفلسفات وسقطت فى ميدان التطبيق العملى ، وخيبت أمال البشر بوعودها الزائفة بمجتمع الرفاه والعدل والمساواة ، وها هو التعصب والحقد والعنف والجهل يتخذ له أقنعة دينية ويصيب الناس بالإحباط والفشل

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الإرسالية
المزيد
Atfalak