حول الكتاب المقدس - بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ] 6688 مشاهدة

هل من الضروري أن يسيطر الإنسان على أعصابه ويتحكم بنفسه ؟

(20)45 سؤال وجواب عن الكتاب المقدس والايمان المسيحى

مواضيع الدرس: غضب - انفعال - ثورة - تجديف - صراخ - خطية - بر - الله -

PDF File

على الإنسان أن يضبط نفسه وأن يتحكم في عاداته وتصرفاته، ويهذبها بناء على كلمة الله. فكل إنسان مسئول عن تصرفاته ولا سيما إذا كانت قبيحة. تصور رجل أمن يستعمل مسدسه لقتل الناس كلما غضب أو ثارت ثائرته. فهل يصح ذلك؟ بالطبع لا، إنه مسئول عما يفعل ويجب أن يعاقب على عمل كهذا. وهكذا نحن أيضاً، علينا أن نهذب نفوسنا وطباعنا وعاداتنا ونكون أدوات لتمجيد الله وليس لأذية الآخرين.


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



الأسرة بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

المسموح والغير مسموح به فى الزواج المسيحى

8005

الكتاب المقدس يخبرنا أن"ليكن الزواج مكرماً عند كل واحد، والمضجع غير نجس. وأما العاهرون والزناة فسيدينهم الله" (عبرانيين 4:13).الكتاب المقدس لا يذكر أي شيء عن ما هو مسموح أو غير مسموح به في الزواج من الناحية. ولكن يوصي الكتاب الزوج والزوجة " لا يسلب أحدكم الآخر، الا أن يكون علي موافقة، الي حين، لكي تتفرغوا للصوم والصلاة، ثم تجتمعون أيضاً معاً لكي لا يجربكم الشيطان لسبب عدم نزاهتكم" (كورنثوس الأولي 5:7).

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الأسرة
المزيد


الشخصية بتاريخ 17.08.08 [ 0 تعليقات ]

الغضب ( الجزء الثالث )

5926

كثير من الناس اعتادوا على كبت غضبهم وعدم التعبير عنه. وعندما يحدث موقف يثير الغضب فأنهم يكتمون غيظهم ويلبسون أمام الناس واجهة صلبة من عدم التأثر. وأحياناً لا يعترفون حتى لأنفسهم أنهم غاضبون حتى أنه بمرور الوقت يفقدون الإحساس بالغضب تماماً. هل أنت ممن تعودوا أن يكبتوا غضبهم؟

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الشخصية
المزيد


شخصيات بتاريخ 12.08.08 [ 0 تعليقات ]

شخصية يوســف

6067

بينما تحاول عقولنا أن أن تجد مبرراً أو أن تفهم ما وراء الشر والألم في عالمنا الذي نعيش فيه ، يذَّكّرُنا يوسف بأن هناك قصداً لله من وراء كل هذا ، فالألم لا يحدث عشوائياً بلا هدف. نحن في محضر إله محب كلي القدرة لن يدع أياً من وعود عهده لنا يسقط. حتى إذا انتظرنا طويلاً في سبيل تحقُّقها، فسوف تأتي تلك اللحظة التي نختبر فيها ذلك، فنبتهج ونفرح ، تماماً كما حدث مع يوسف في ذلك اليوم.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم شخصيات
المزيد
Atfalak