دراسات كتابية - بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ] 4487 مشاهدة

نمو الكنيسة الأولى-تأييـد الكنيســـة بالقـوة

تأييـد الكنيســـة بالقـوة

مواضيع الدرس: -

PDF File

تلقَّى التلاميذ تكليف حمل الإنجيل إلى جميع أنحاء العالم. وقد كانت هذه المهمة مستحيلة من وجهة النظر البشرية. فلو كان التكليف مقصورا على فلسطين، لكانت نسبة المسيحيين إلى اليهود غير المُخلَّصين واحد إلى ثلاثين ألف. لكن بإضافة عدد السكان الأمميين إلى اليهود غير المخلَّصين تضاعفت مسؤولية كل مسيحي. لذا كان إنجاز المأمورية مستحيلاً بالنسبة للبشر.


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



المسيحى والمجتمع بتاريخ 21.04.09 [ 0 تعليقات ]

الأساس الكتابي للاهتمام الاجتماعي جــ 4

4564

فأي يسوع نؤمن به ؟ وأي يسوع نكرز به ؟ أليس من الممكن أن يسوع الذي تقدمه الكنيسة للشباب يسوعا زائفا [(يسوع أخر ) 2 كو 11 : 4 ] . وبذا ننفرهم منه وندفعهم ليرتموا في أحضان كارل ماركس , بدلا من يسوع ؟

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم المسيحى والمجتمع
المزيد


ثقافي بتاريخ 10.02.09 [ 0 تعليقات ]

العنف في المجتمعات العربية( الجزء الثاني)

8612

تعيش مجتمعاتنا العربية منذ عقود مراحل انتقال تدريجية من ثقافة تقليدية لأشكال ثقافية أكثر معاصرة. فالعولمة الزاحفة اليوم والتداخل مع ثقافات العالم الصناعي أدخلا تغييرات وظواهر جديدة تتسارع تعبيراتها الحالية. ينتج عن الاختلاط هذا وتداخل الجديد بالقديم غالبا محاولات توفيقية بين مرجعيات متناقضة تتراوح المسافة من كل منها باختلاف الأفراد ومعاييرهم الشخصية والاجتماعية. فتغدو قيمة الفرد أقل تعلقا بالدور والمكانة الاجتماعية والجنس والعمر.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم ثقافي
المزيد


الإرسالية بتاريخ 03.03.09 [ 0 تعليقات ]

لماذا تبشرون بمسيحيتكم؟

5663

ما أحوج الناس فى هذا العالم المضطرب المتقلب إلى خبر مفرح ، فقد أستهلكته الحروب وأهوال الصراعات بمختلف أنواعها ، ولا زال يتعرض للهزات السياسية والإقتصادية والإجتماعية ، ويتدهور أخلاقياً ، ويبه المستقبل بكل إحتمالاته ، بعد أن تداعت المذاهب والفلسفات وسقطت فى ميدان التطبيق العملى ، وخيبت أمال البشر بوعودها الزائفة بمجتمع الرفاه والعدل والمساواة ، وها هو التعصب والحقد والعنف والجهل يتخذ له أقنعة دينية ويصيب الناس بالإحباط والفشل

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الإرسالية
المزيد
Atfalak