دراسات كتابية - بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ] 10770 مشاهدة

نمو الكنيسة الأولى- اضطهاد الكنيسة ونموها

اضطهاد الكنيسة ونموها

مواضيع الدرس: -

PDF File

تشير العبارة الختامية في أعمال 6: 7 على أن الحركة المسيحية كانت وثيقة الصلة باليهودية في المراحل الأولى. فالمسيحيون قد استمروا في حضور المجامع اليهودية والخدمة في الهيكل. وعلى الأرجح أن التعليم الجديد انتقل إلى العديد من الأقاليم الرومانية بواسطة اليهود الذين حضروا يوم الخمسين، هذا وقد ظلّت الحركة منحصرة في ضم اليهود إلى الكنيسة . ومع أن السنهدريم انزعج من الدلالات السياسية للحركة، إلا أنه لم يوجد دليل على ظهور مسألة ضم الأمم إلى الكنيسة.


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



الإرسالية بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

ما هو الكتاب الذي يؤمن به المسيحيون؟

4948

الكتاب الذي يؤمن به المسيحيون هو الكتاب المقدس الذي ترتكز عليه تعاليم الديانة المسيحية. وهو يحتوي على مجموع الكتب الموحى بها من الله، والمتعلقة بخلق الله للعالم، وتاريخ تعامل الله مع البشر وفدائه للخطاة، ومجموع النبوات عما حدث وسيحدث في العالم منذ خلقه حتى المنتهى. كما يحتوي على الشرائع الإلهية والتعاليم الروحية والنصائح الدينية والأدبية التي تناسب كل البشر في كل الأزمنة. ويضم الكتاب المقدس بين دفتيه جميع أنواع الكتابة من نثر وشعر، وتاريخ وقصص، وحِكَم وأدب وتعليم وإنذار وفلسفة وأمثال. ويُعتبر الكتاب المقدس مصدر الإيمان المسيحي

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الإرسالية
المزيد


دراسات كتابية بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

نمو الكنيسة الأولى- مشكلات الكنيسة الأولى

14129

يقول أغلب العلماء إن الكنيسة بدأت يوم الخمسين، بينما يقول البعض إنها نشأت وقت إقرار بطرس في قيصرية فيلبس. غير أن آخرين ذهبوا إلى أن الكنيسة خرجت إلى الوجود منذ أن رافق يسوع التلاميذ. لعل الكنيسة بدأت في الإنبات وقت الإقرار العظيم بعلاقة التلاميذ الجديدة بالمسيح المبنية على الإيمان، لكن الكنيسة استمرت في طور نموها الجنيني حتى يوم الخمسين. ثم وُلِدت بحلول الروح القدس وبدأت عملية

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم دراسات كتابية
المزيد


معرفة الله بتاريخ 27.01.09 [ 0 تعليقات ]

الثالوث ( الدرس الاول )

6292

أن التوحيد لم يكن معروفاً قبل ذلك فى تاريخ الشعوب وحتى ما يقال أن قدماء المصريين عرفوا ديانة الأله أمون كبدايه للعباده التوحيديه ليس حقيقياً فهم لم يُلغوا باقى الألهه ولكن رفعوا من شأن اله معين. فهذا لم يكن توحيداً بل تفضيلاً. ولكن ما أعلنه الله كان مختلفاً تماماً فهو أله واحد وليس ثمة معبودات معه. وليس من يشاركه سلطانه وقدرته.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم معرفة الله
المزيد
Atfalak