دراسات كتابية - بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ] 11632 مشاهدة

نمو الكنيسة الأولى- الإعــداد للتوســع بين الأمـم

الإعــداد للتوســع بين الأمـم

مواضيع الدرس: -

PDF File

كان السامريون خليطًا من اليهود والأمم. وبعد كرازة فيلبس لهم واهتداء الكثيرين منهم، أرسلت كنيسة أورشليم بطرس ويوحنا لتحرِّي هذا التطور الجديد. وما كانت الكنيسة لتنكر قبول الله للسامريين بعدما اتَّضح أنهم نالوا موهبة الروح القدس. كما أن إجراء الله معجزات على يد فيلبس بين السامريين دلَّ على أن الله شملهم في خطته.


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



الإرسالية بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

ما هو الكتاب الذي يؤمن به المسيحيون؟

5066

الكتاب الذي يؤمن به المسيحيون هو الكتاب المقدس الذي ترتكز عليه تعاليم الديانة المسيحية. وهو يحتوي على مجموع الكتب الموحى بها من الله، والمتعلقة بخلق الله للعالم، وتاريخ تعامل الله مع البشر وفدائه للخطاة، ومجموع النبوات عما حدث وسيحدث في العالم منذ خلقه حتى المنتهى. كما يحتوي على الشرائع الإلهية والتعاليم الروحية والنصائح الدينية والأدبية التي تناسب كل البشر في كل الأزمنة. ويضم الكتاب المقدس بين دفتيه جميع أنواع الكتابة من نثر وشعر، وتاريخ وقصص، وحِكَم وأدب وتعليم وإنذار وفلسفة وأمثال. ويُعتبر الكتاب المقدس مصدر الإيمان المسيحي

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الإرسالية
المزيد


الأسرة بتاريخ 27.01.09 [ 0 تعليقات ]

الأسرة السعيدة ( الحلقة الأولى )

7445

تمهيداً لحديثنا عن هذه النخبة من الأبطال المتفانيين في خدمة الآخرين وراحتهم أود ان اذكر حضرتكم بما تناولنا من مواضيع حول الدور الذي يلعبه كل من الأباء والأمهات في تربية الأولاد . وقلنا بأن هذا الدور ينطوي على درجة كبيرة من المسؤولية وان التهاون والتراخي في أداء الأب لدوره و ألام لدورها يعود على العائلة بالافات والبلايا في الحاضر والمستقبل، وان الطفل الذي يربيه أبوه وأمه في مخافة الرب

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الأسرة
المزيد


دراسات كتابية بتاريخ 16.06.09 [ 0 تعليقات ]

كيف اثبت فى المسيح ؟ الجزء السابع

4304

ما أروع غفران المسيح للخطاة والعشارين .. فلقد دُعى بالحق محباً لهم .. وهذا واضح من موقفه من المرأة الخاطئة التى جاءت إليه .. لكن لأنها أحبت كثيراً غُفرت لها خطاياها الكثيرة .. لذا قال لها : " مغرة لك خـطاياك " (لو 7 : 48) ، وهو إلى الآن كما فى القديم يغفر ويطهر لأنه جاء ليطلب ويخلص ما قد هلك ..

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم دراسات كتابية
المزيد
Atfalak