دراسات كتابية - بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ] 5416 مشاهدة

نمو الكنيسة الأولى- الأعمال التي جرت في إنطاكية وأورشليم وقبرص

الأعمال التي جرت في إنطاكية وأورشليم وقبرص

مواضيع الدرس: -

PDF File

فُتِح باب الكنيسة على مصراعيه ليدخل المختارون من الأمم. وكان لا يُسمَح بالانضمام لعضوية الكنيسة إلا لمن يتقون الله ويدينون باليهودية، دون أن يختتنوا. منع العمى الجزئي، الذي سببه التعصب- المسيحيين اليهود من دعوة الأمم إلى الكنيسة حتى حدث إظهار خاص في قيصرية أثبت قبول الله لهم. نال كرنيليوس وأسرته موهبة الألسنة من الروح القدس ليظهر للمسيحيين اليهود قبول الله لهم مواطنين في الملكوت.


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



الإرسالية بتاريخ 03.03.09 [ 0 تعليقات ]

لماذا تبشرون بمسيحيتكم؟

5535

ما أحوج الناس فى هذا العالم المضطرب المتقلب إلى خبر مفرح ، فقد أستهلكته الحروب وأهوال الصراعات بمختلف أنواعها ، ولا زال يتعرض للهزات السياسية والإقتصادية والإجتماعية ، ويتدهور أخلاقياً ، ويبه المستقبل بكل إحتمالاته ، بعد أن تداعت المذاهب والفلسفات وسقطت فى ميدان التطبيق العملى ، وخيبت أمال البشر بوعودها الزائفة بمجتمع الرفاه والعدل والمساواة ، وها هو التعصب والحقد والعنف والجهل يتخذ له أقنعة دينية ويصيب الناس بالإحباط والفشل

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الإرسالية
المزيد


ثقافي بتاريخ 10.02.09 [ 0 تعليقات ]

العنف في المجتمعات العربية( الجزء الاول)

4756

تعطي اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة وفتحت باب التوقيع وتصديق والانضمام إليها في القرار 39/46 المؤرخ في 10/12/1984 لكلمة التعذيب التعريف التالي: "أي عمل ينتج عنه ألم أو عذاب شديد جسديا كان أم عقليا يلحق عمدا بشخص ما بقصد الحصول منه أو من شخص ثالث على معلومات أو على اعتراف، أو معاقبته على عمل ارتكبه أو يشتبه أنه أرتكبه هو أو شخص ثالث أو تخويفه أو رغامه هو أو أي شخص ثالث

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم ثقافي
المزيد


دراسات كتابية بتاريخ 27.06.09 [ 0 تعليقات ]

كيف اثبت فى المسيح ؟ الجزء الرابع عشر

5545

تُرى ما هى الغاية أو الهدف من الثبات ؟ الواقع أن الثبات هو ثبات فى محبة الله .. حتى تتحرر عقولنا من ترسيبات الخوف من الله فنثبت فى محبته كأب محب لنا .. وننتصر على شكوك عدو الخير الذى يشككنا فى قبول الله ومحبته وغفرانه لخطايانا ... لذا قال داود النبى : " ثابت قلبي يا الله ثابت قلبي أغني وأرنم .. " (مز 57 : 7)

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم دراسات كتابية
المزيد
Atfalak