دراسات كتابية - بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ] 5682 مشاهدة

نمو الكنيسة الأولى- الأعمال التي جرت في إنطاكية وأورشليم وقبرص

الأعمال التي جرت في إنطاكية وأورشليم وقبرص

مواضيع الدرس: -

PDF File

فُتِح باب الكنيسة على مصراعيه ليدخل المختارون من الأمم. وكان لا يُسمَح بالانضمام لعضوية الكنيسة إلا لمن يتقون الله ويدينون باليهودية، دون أن يختتنوا. منع العمى الجزئي، الذي سببه التعصب- المسيحيين اليهود من دعوة الأمم إلى الكنيسة حتى حدث إظهار خاص في قيصرية أثبت قبول الله لهم. نال كرنيليوس وأسرته موهبة الألسنة من الروح القدس ليظهر للمسيحيين اليهود قبول الله لهم مواطنين في الملكوت.


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



المسيحى والمجتمع بتاريخ 21.04.09 [ 0 تعليقات ]

الأساس الكتابي للاهتمام الاجتماعي جــ5

5803

ثمة ميل في الكنيسة إلي جعل طبيعة الخلاص أمرا بسيطا كما لو أنه لا يعني أكثر من أصلاح ذاتي , أو جواز سفر شخصي إلي الفردوس أو خبرة خاصة غامضة ليس لها نتائج اجتماعية أو أخلاقية . وانه لأمر ملح أن ننقذ الخلاص من هذه الصور الكاريكاتورية ونتفهم هذه العقيدة بعمناها الكتابي الكامل . لان الخلاص تغيير جذري يشمل ثلاثة أطوار ,

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم المسيحى والمجتمع
المزيد


دراسات كتابية بتاريخ 31.03.09 [ 0 تعليقات ]

كيف أبدأ مع المسيح ؟ ( الجزء الثامن )

2520

عندما يقبل الإنسان الرب يسوع فى حياته ، فهو يتمتع بأروع إمتياز ، ألا وهـو رتبة البنوية للمسيح ، كما قال الكتاب : " وأما كل الذين قبـلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون بإسمه .. " (يوحنا 1 : 12) ، فبعدما كان إبناً للخطية ، وإبناً لمملكة الظلمة ، يصبح إبناً لملك الملوك ورب الأرباب ... لذا قال الكتاب : " وأكون لكم أباً وأنتم تكونون لي بنين وبنات يقول الرب القادر على كل شيء .. " (2 كو 6 : 18)

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم دراسات كتابية
المزيد


شخصيات بتاريخ 12.08.08 [ 0 تعليقات ]

شخصية يوســف

5580

بينما تحاول عقولنا أن أن تجد مبرراً أو أن تفهم ما وراء الشر والألم في عالمنا الذي نعيش فيه ، يذَّكّرُنا يوسف بأن هناك قصداً لله من وراء كل هذا ، فالألم لا يحدث عشوائياً بلا هدف. نحن في محضر إله محب كلي القدرة لن يدع أياً من وعود عهده لنا يسقط. حتى إذا انتظرنا طويلاً في سبيل تحقُّقها، فسوف تأتي تلك اللحظة التي نختبر فيها ذلك، فنبتهج ونفرح ، تماماً كما حدث مع يوسف في ذلك اليوم.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم شخصيات
المزيد
Atfalak