دراسات كتابية - بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ] 6320 مشاهدة

نمو الكنيسة الأولى- الأعمال التي جرت في إنطاكية وأورشليم وقبرص

الأعمال التي جرت في إنطاكية وأورشليم وقبرص

مواضيع الدرس: -

PDF File

فُتِح باب الكنيسة على مصراعيه ليدخل المختارون من الأمم. وكان لا يُسمَح بالانضمام لعضوية الكنيسة إلا لمن يتقون الله ويدينون باليهودية، دون أن يختتنوا. منع العمى الجزئي، الذي سببه التعصب- المسيحيين اليهود من دعوة الأمم إلى الكنيسة حتى حدث إظهار خاص في قيصرية أثبت قبول الله لهم. نال كرنيليوس وأسرته موهبة الألسنة من الروح القدس ليظهر للمسيحيين اليهود قبول الله لهم مواطنين في الملكوت.


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



دراسات كتابية بتاريخ 24.05.09 [ 0 تعليقات ]

كيف أثبت مع المسيح ؟ الجزء الرابع

4382

حاول أن تحفظ بعض آيات تمثل مبادئ معينة أو تأثيرات خاصة ، أو وعوداً من الله ... هذه الآيات ترددها كثيراً فى قلبك بلون من الهذيذ الذى يلصق هذه الآيات بروحك وأعماقك ... ثم تناول هذه الآيات من جهة التطبيق العملى ، واجعلها موضوعاً لتدريباتك الروحية وهكذا تحوِّل الكتاب إلى حياة فيصبح جزءاً منك .. بحفظك لآيات الكتاب تستطيع أن ترد على كل فكر يأتى إليك وتأخذ إستنارة قلب فى الأمور الإلهية

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم دراسات كتابية
المزيد


تاريخ الكنيسة بتاريخ 19.01.09 [ 0 تعليقات ]

آباء الكنيسة

6660

في تقليد الكنيسة الحي والمقدس، المُستمر منذ تأسيس الكنيسة حتى أيامنا هذه، يحتل آباء الكنيسة مكانة خاصة، تجعلهم يتميَّزون عن أي شخصية أخرى في تاريخ الكنيسة. فالآباء هم أول من وضع الخطوط العريضة لبنية الكسة، التنظيمية، العقائدية والرعوية، وما قدَّموه يحتفظ بقيمتهِ بشكل دائم.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم تاريخ الكنيسة
المزيد


معرفة الله بتاريخ 27.01.09 [ 0 تعليقات ]

الثالوث ( الدرس الاول )

6422

أن التوحيد لم يكن معروفاً قبل ذلك فى تاريخ الشعوب وحتى ما يقال أن قدماء المصريين عرفوا ديانة الأله أمون كبدايه للعباده التوحيديه ليس حقيقياً فهم لم يُلغوا باقى الألهه ولكن رفعوا من شأن اله معين. فهذا لم يكن توحيداً بل تفضيلاً. ولكن ما أعلنه الله كان مختلفاً تماماً فهو أله واحد وليس ثمة معبودات معه. وليس من يشاركه سلطانه وقدرته.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم معرفة الله
المزيد
Atfalak