دراسات كتابية - بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ] 13208 مشاهدة

نمو الكنيسة الأولى-الإرسالية الأولى إلى أسيا الصغرى

الإرسالية الأولى إلى أسيا الصغرى

مواضيع الدرس: -

PDF File

استهلّت رحلة بولس وبرنابا إلى قبرص وأسيا الصغرى مرحلة جديدة من التطور في الكنيسة الأولى. فقد كان الإنجيل يُقدَّم قبلاً لليهود بشكل أساسي، وبقي المسيحيون مقترنين بالمجامع، غير أنهم تقابلوا في البيوت بغرض تلقّي التعليم والشـركة المسيحية. وعليه واصل بولس وبرنابا إستراتيجية حضور المجامع كلما دخلوا مدينة جديدة، لكن مقاومة اليهود اضطرتهم إلى الانفصال عن المجامع وتركيز الاهتمام على الأمم.


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



المسيحى والمجتمع بتاريخ 27.01.09 [ 0 تعليقات ]

الابداع والايمان الانجيلي

5582

أما الفن فهدفه الأساسي هو الجمال وهو يخاطب الكيان كله من عقل ومشاعر بطريقة فريدة مؤثرة ، ولأهمية فرادة تأثيره ، رأى الروح القدس أن يستخدمه لتوصيل رسالة محبة الله إلى كيان الإنسان كله برة تحرك الوعي وتثير العقل وتلهب المشاعر وذلك من خلال الأسفار الشعرية والأدبية في الكتاب المقدس وهذا لا يعني أن الفن حر في أن يقدم الأكاذيب ، ولكنه يعلن الحقائق البسيطة المجردة كالحق والخير والجمال والمحبة والفداء بصورة لا تهدف إلى بناء عقيدة لاهوتية ولكن إلى إيقاظ روح الإنسان وتغذية ضميره

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم المسيحى والمجتمع
المزيد


تاريخ الكنيسة بتاريخ 19.01.09 [ 0 تعليقات ]

آباء الكنيسة

6870

في تقليد الكنيسة الحي والمقدس، المُستمر منذ تأسيس الكنيسة حتى أيامنا هذه، يحتل آباء الكنيسة مكانة خاصة، تجعلهم يتميَّزون عن أي شخصية أخرى في تاريخ الكنيسة. فالآباء هم أول من وضع الخطوط العريضة لبنية الكسة، التنظيمية، العقائدية والرعوية، وما قدَّموه يحتفظ بقيمتهِ بشكل دائم.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم تاريخ الكنيسة
المزيد


دراسات كتابية بتاريخ 24.05.09 [ 0 تعليقات ]

كيف اثبت فى المسيح ؟ الجزء الخامس

21543

يقول داود النبى : " الرب راعىَّ فلا يعوزنى شئ .. فى مراعٍ خضر يربضنى .. إلى مياه الراحة يوردنى .. " (مز 23 : 1 ، 2) لاحظ قوله : راعىَّ ، فهو لم يقل راعٍ فقط ، بل هو راعٍ خاص بىَّ .. فداود نفسه كان راعياً للغنم ، ويعرف جيداً معنى رعاية الراعى لقطيعه فهو يقودهم إلى المراعى الخضراء ليأكلوا، وإلى المياه النقية ليشربوا ، وإلى الأمـاكن الآمنة ليحميهم من الذئاب الخاطفة ... كذلك الله كأب محب يعتنى بأولاده ويرعاهم ، فماذا يعوزنا بعد ؟ ومن هو الذى يمكن أن يعتنى بحياتنا أفضل منه ؟ لا أحد بالكيد ، فهو الراعى الصالح الذى معه لن يعوزنا شئ ..

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم دراسات كتابية
المزيد
Atfalak