دراسات كتابية - بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ] 12579 مشاهدة

نمو الكنيسة الأولى-الإرسالية الأولى إلى أسيا الصغرى

الإرسالية الأولى إلى أسيا الصغرى

مواضيع الدرس: -

PDF File

استهلّت رحلة بولس وبرنابا إلى قبرص وأسيا الصغرى مرحلة جديدة من التطور في الكنيسة الأولى. فقد كان الإنجيل يُقدَّم قبلاً لليهود بشكل أساسي، وبقي المسيحيون مقترنين بالمجامع، غير أنهم تقابلوا في البيوت بغرض تلقّي التعليم والشـركة المسيحية. وعليه واصل بولس وبرنابا إستراتيجية حضور المجامع كلما دخلوا مدينة جديدة، لكن مقاومة اليهود اضطرتهم إلى الانفصال عن المجامع وتركيز الاهتمام على الأمم.


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



دراسات كتابية بتاريخ 31.03.09 [ 0 تعليقات ]

كيف أبدأ مع المسيح ؟ ( الجزء التاسع )

3420

واليوم نأتى إلى دعائم حياة المؤمن الجديدة ... فالفلاح عندما يزرع زرعة جديدة ، يضع بجانبها دعامات لتسندها فى طريق نموها ... كذلك الطفل الصغير يحتاج إلى الغذاء والشراب والدواء ... وأيضاً الإنسان الذى يقبل المسيح فى حياته ، وتتجدد فيه مفاعيل المعمودية التى صار بها إبناً لله ، فدموع التوبة هى معمودية ثانية ... لابد لهذا المؤمن الجديد من دعامات تسنده ..

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم دراسات كتابية
المزيد


الإرسالية بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

ما هو الكتاب الذي يؤمن به المسيحيون؟

4888

الكتاب الذي يؤمن به المسيحيون هو الكتاب المقدس الذي ترتكز عليه تعاليم الديانة المسيحية. وهو يحتوي على مجموع الكتب الموحى بها من الله، والمتعلقة بخلق الله للعالم، وتاريخ تعامل الله مع البشر وفدائه للخطاة، ومجموع النبوات عما حدث وسيحدث في العالم منذ خلقه حتى المنتهى. كما يحتوي على الشرائع الإلهية والتعاليم الروحية والنصائح الدينية والأدبية التي تناسب كل البشر في كل الأزمنة. ويضم الكتاب المقدس بين دفتيه جميع أنواع الكتابة من نثر وشعر، وتاريخ وقصص، وحِكَم وأدب وتعليم وإنذار وفلسفة وأمثال. ويُعتبر الكتاب المقدس مصدر الإيمان المسيحي

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الإرسالية
المزيد


شخصيات بتاريخ 12.08.08 [ 0 تعليقات ]

شخصية يوســف

5833

بينما تحاول عقولنا أن أن تجد مبرراً أو أن تفهم ما وراء الشر والألم في عالمنا الذي نعيش فيه ، يذَّكّرُنا يوسف بأن هناك قصداً لله من وراء كل هذا ، فالألم لا يحدث عشوائياً بلا هدف. نحن في محضر إله محب كلي القدرة لن يدع أياً من وعود عهده لنا يسقط. حتى إذا انتظرنا طويلاً في سبيل تحقُّقها، فسوف تأتي تلك اللحظة التي نختبر فيها ذلك، فنبتهج ونفرح ، تماماً كما حدث مع يوسف في ذلك اليوم.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم شخصيات
المزيد
Atfalak