موضوعات - بتاريخ 10.02.09 [ 0 تعليقات ] 8591 مشاهدة

حبة الحنطة ( الجزء الثاني)

كيف ينحل الإنسان العتيق ويموت ، ليعيش ويحيا الإنسان الجديد ؟

مواضيع الدرس: خطيئة - الخطية - النفس - الألم - الله - المحبة - الكتاب المقدس - معمودية - الذات - اماتة -

PDF File

الإنسان ليس فى مقدوره أن يميت الإنسان العتيق أو يحيى الإنسان الجديد ، الله وحده بيده سلطان إماتة العتيق واحياء الجديد مائة بالمائة ! وهو يبدأ بنفسه فى إماتة الإنسان العتيق منذ أول لحظة يتم فيها ميلاد الإنسان الجديد بالمعمودية بالماء والروح القدس ، ويستمر فى تكميل خطته حتى آخر لحظة من الحياة .أما الذى يدخل فى إختصاصنا من جهة موت الإنسان العتيق وحياة ونمو الإنسان الجديد ، فهو يتلخص فى


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



دراسات كتابية بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

نمو الكنيسة الأولى-تأييـد الكنيســـة بالقـوة

6694

تلقَّى التلاميذ تكليف حمل الإنجيل إلى جميع أنحاء العالم. وقد كانت هذه المهمة مستحيلة من وجهة النظر البشرية. فلو كان التكليف مقصورا على فلسطين، لكانت نسبة المسيحيين إلى اليهود غير المُخلَّصين واحد إلى ثلاثين ألف. لكن بإضافة عدد السكان الأمميين إلى اليهود غير المخلَّصين تضاعفت مسؤولية كل مسيحي. لذا كان إنجاز المأمورية مستحيلاً بالنسبة للبشر.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم دراسات كتابية
المزيد


موضوعات بتاريخ 03.03.09 [ 0 تعليقات ]

حاجتنا الى المسيح

6780

إن أعظم الإختبارات التى لفتت نظرى بشدة فى بكور حياتى المسيحية ، هو أننى حينما أشعر بحاجتى إلى أشياء كثيرة تنقصنى فى معاملاتى مع الناس أو الكنيسة أو الرهبان ، يبلغ بى الضيق والألم والحزن مبلغاً شديداً يض من نشاطى وخدمتى وتأثيرى فى الآخرين ، ولكن بمجرد أن أقترب من شخص يسوع ربى وأحسه وكأنه آت من بعيد بعد غيبة أكون أنا دائماً السبب فى طولها أو قصرها

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم موضوعات
المزيد


الشخصية بتاريخ 06.07.09 [ 0 تعليقات ]

القيادة الروحية فى المجتمع المسيحى - الجزء 3

9061

فالله هو السيد الذى أوكل للإنسان العناية بخلقيته ، العناية بهذا الوجود وجعل الإنسان تاج الخليقة ،أي أنه خلقه فى نهاية خلقه لكل شئ ، وتوج الخليقة به ، بكلمة أخرى عندما يخلقه فى نهاية كل شئ هذا يعنى أنه خلق كل شئ لأجله ، لكى هذا الوكيل هذا الإنسان يسود على الخليقة ويدبرها ، وعندما خلقه قال له أنت صورتى ، خلق الله الإنسان على صورته ، على صورة الله خلقه ، أذا أنه يمثل الله ، لأنه صورة الله ، وهو وكيل على هذه الخليقة .

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الشخصية
المزيد
Atfalak